السيد عبد الله شرف الدين

294

مع موسوعات رجال الشيعة

التشمير ، حاسرا عن ذراع التنقير ، واللّه عزّ وجل المسؤول أن يبلغه غاية طلبته ، ونهاية أمنيته ، وهذا خط أضعف النفوس ، المبتلى ببؤس الزمن العبوس ، والدهر الضروس ، محمد بن الحسين بن الحسن الكيدري البيهقي ، كتبه في جمادى الأولى من 610 . والفاضل الهندي شيخه ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : العجيب أني راجعت القسم الثاني من أمل الآمل ، فلم أعثر على ترجمه صاحب العنوان في سوى حرف القاف ص 220 ، تحت عنوان : قطب الدين الكيدري ، وليس فيها إلّا الجملة الأولى المذكورة في أول ترجمته هنا ، وهي ( فاضل فقيه متبحر ) . ولم أعثر على ترجمته في حرف الميم بالمرة ، فيعلم من هذا أن ما نقله عنه إلى حرفي ( اه ) قد نقله عن كتاب آخر ، وسها فنسبه إلى أمل الآمل . وسها جدا في قوله ( والفاضل الهندي شيخه ) فصاحب العنوان كان حيا سنة 610 ، كما نقل هنا ، والفاضل الهندي ولد سنة 1062 ، أي بعد تاريخ حياة المترجم له بأربعمائة واثنين وخمسين سنة ، فكيف تستقيم هذه المشيخة والتلمذة ؟ ولعله ظن ذلك من كتابه الفاضل الهندي على ظهر بعض كتبه ، والتي نقلها هنا ، فإنها تشبه في بعض جملاتها كلام الأستاذ في حق التلميذ ، فيما لو كتب له إجازة ، أو كتب مدحا في تأليفه ، لكن كيف سها عن هذا التفاوت الزمني بينهما ؟ . نظام الدين الساوجي ترجمه في ص 267 وما بعدها ، رقم 10037 فقال : نظام الدين محمد بن حسين القرشي الساوجي . وصفه في روضات الجنات بالعالم الفاضل ، الجامع الكامل ، من تلامذة البهائي ، له : 1 - نظام الأقول في أحوال الرجال .